الرئيسية » متابعات » خطير:عبد الهادي بركة دخيل على الأشراف وكان عميلا للإسبان خلال احتلالهم لشمال المغرب

خطير:عبد الهادي بركة دخيل على الأشراف وكان عميلا للإسبان خلال احتلالهم لشمال المغرب

عبد الهادي بركة: ( النشاط ) على حساب أموال الأشراف ..علاش لا؟

 

حقيقة هيمنة آل بركة على ضريح مولا ي عبد السلام بن مشيش

  كتب الشريف/ جعفر اللهيوي الوهابي

يعد عبد الهادي بركة من المتسلطين الذين أسس لهم الآباء الوضع في المنطقة منذ النفوذ الاستعماري بالمنطقة الشمالية للمغرب وكونه نقيبا على الأشراف وهذا يعني ممارسة ضغط الرقابات بالمغرب والسكوت عن القضية التي نفاها عدد من المؤرخين في الأنساب وطرده من الانتساب الى الأشراف الأدارسة وكونه من الدخلاء رغم التاريخ الذي يربط أجداده بالمنطقة لكن يبقى بركة الا حفيد أجداده المتواضعين الذين كانوا في خدمة الأشراف الأطهار الشيئ الذي يثير الجدل وهو التخلي عن المبادئ والعمل بالبراغماتية وسياسة سيطرة النفوذ لاستضعاف آل القبيلة والتنكيل بهم والمتاجرة بنسبهم الشريف ،وإن كان المدعي ذو أصول من القبيلة فقد ثبت نسبه من البرابرة بالمعاينة والاطلاع على الأحول الشخصية والتاريخية التي تربط المنطقة عند تسلل البربر إليها عند ازدهار حقبة العلميين وإضدهادهم بالمنطقة الجغرافية لهم وقد اثبت نسبه العلامة الراحل المحقق الطاهر اللهيوي في كتاب الحصن المتين الجزء الثاني انه ينحدر من قبيلة الزغانغان من ريف المغرب ونسبه الكروم وهذا هو الدليل القطعي كون النسابة عاينهم جميعا وكان رحمه الله لا يتنازل عن مبادئه ولم يكن وصوليا او انتهازيا بحسب شهادات من العامة لأسلوبه المختلف ولمبادئه النبيلة بل كان من المؤرخين الذين يبحثون في الأنساب دون تحيز أو تعصب للطائفية ومن جهة أخرى تفيد أكثر المصادر

بركة يتوسط عون سلطة وخالد بنتونس الجزائري الذي استفاد من بناء تاريخي بحرم المولى عبد السلام بن مشيش

انه انسان ذو خصال سيئة ويتصرف بالعشوائية تطبعها الفوضى كون عائلته تقربت الى العائلة الملكية السامية بالمغرب ليبدأ السيطرة على هذا المنوال ونهب الهبات الملكية السامية وبسط العنصرية والتعامل اللاأخلاقي مع أبناء المنطقة التي تنحدر أصولهم الشريفة بالتواتر ومع العلم انهم شرفاء يتميزون بالعفة دون غيرهم من الدخلاء ،وإن كان ما يدعيه الدخيل فليثبت نسبه ،وإن كانت لديه الحجج واللجج فإني أنفي ذلك كون أبيه المقبور كان عميلا للسلطات الإسبانية رغم انتمائه لحزب الاستقلال آنذاك ، وكان يتعامل مع قائد  المنطقة والمقيم العام الإسباني فيما خول له الأمر بتخويف الساكنة وجمع عدة توقيعات  تحت الضغط و الخوف من السلطة والمخزن وقتها وهكذا هي عليه قصة هؤلاء الدخلاء الذين لا ينتمون الى المنطقة وكونهم ليسوا منها من الجانب الأخلاقي والعلمي وغير حامل لكتاب الله او حتى سرد الصلاة المشيشية من غير ورقة يمسكها بيده ،فغرضه الأساسي هو بسط النفوذ والهيمنة والسلطة والادعاء ولكن تجده في النهاية انه إنسان ذو أطماع مادية وأغراض سياسية ويتسم بالفوضى والمكر ،ولله الأمر من قبل ومن بعد.

عائلة آل بركة..والبركة…أمولاي عبد السلام

بنت بركة..المولعة بركوب الخيل ومنظمة مهرجان كبير بالشمال ..
آل البركة..وبركة مولاي عبد السلام بن مشيش رحمه الله