الرئيسية » متابعات » سيدي علال التازي:فضائح بطعم رائحة الأزبال

سيدي علال التازي:فضائح بطعم رائحة الأزبال

مدخل سيدي علال التازي:منظر مقزز ومستفز..أين حكومة الميكا من هذه المزبلة؟؟؟

 

القنيطرة/الوطن/

هي تشبه مدينة صغيرة،وتشكل ممرا سياحيا هاما..بل ومتنفسا يتوقف فيه العائدون والرائحون وذلك بحكم موقعها الجغرافي الذي يربط بين شمال البلاد وجنوبها وهي تتمركز في منطقة الغرب/المنطقة الفلاحية الكبيرة التي لم تعد تنتج للمغاربة القمح والذرة والبطيخ،بل باتت تنتج لهم مادة الأرز أيضا..

قبل أسابيع كتبنا عن فضيحة خطيرة تتعلق بمصنع الأرز (اللي هناك) حيث يستولي عليه شخص يوجد داخل السجن..وزوجته محكومة بسجن موقوف التنفيذ وتمارس وظيفتها في بلدية القنيطرة..(ولاحس ولا من درى).

وهو موضوع تناولته الصحف الوطنية من قبل بالكثير من التفاصيل،ولكن المسئولين المعنيين يتفرجون ويراقبون فقط..ربما ينتظرون الأسوأ..حتى يحركوا هذا الملف الشائك والخطير..وذلك ما سنتناوله قريبا بمشيئة الله.

الأزبال/مصالح الصحة تتفرج..

في نهاية الأسبوع الفارط ..استوقفنا ظرف هناك،ونحن في طريقنا إلى جماعة بن منصور التابعة لسوق الأحد الغرب لحضور نهائيات دوري شبابي في كرة القدم،توقفنا في س/علال التازي لتناول وجبة الغذاء فإذا بنا نكتشف أن الشارع الرئيسي والوحيد في هذه القرية الصغيرة مملوء عن آخره بالأزبال والأوساخ والقاذورات..والأسوأ من كل شيء أن أكواما من الأزبال تحاصر بائعي المواد الغذائية بمختلف أشكالها،..محل جزارة وشواية تقابله الأوساخ والقاذورات..داخل مقهى الريفي الشهيرة هناك حاولنا أن نختبئ من منظر الأزبال المقزز،لكننا وجدنا المقهى من الداخل أسوأ بكثير مما هو موجود في الشارع العام..مقهى لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة الصحية،ومع ذلك فهي تشتغل ليل نهار..كانت النتيجة أننا حرمنا من تناول وجبة غذاء حيث لا يمكن للمرء أن يتناول أي طعام أو مشروب هناك،حتى قنينات الماء المغلقة امتزجت برائدة الأزبال الكريهة.

الأدهى من كل ذلك أن الطبيب المسئول عن الصحة بجماعة سيدي علال التازي صادف مروره تواجدنا هنا نأخذ صورا لهذه المعلمة (الزبلية) الكبيرة فمر مرور الكرام البررة،لا تهمه صحة المواطنين ما دام هو يحصل على مختلف أنواع اللحوم من المجزرة مباشرة،أما المجلس القروي هناك (الجماعة القروية سيدي علال التازي) فإن رئيسه وأعضاءه ربما منهمكين في عملية التحضير للانتخابات البرلمانية الوشيكة،وبالتالي فإن المجلس هناك ليس معنيا بصحة المواطنين القاطنين منهم والعابرين..ويكتفي هذا المجلس فقط بجباية الضرائب وسواها..

ما أثارنا أيضا هو وجود حصة لا بأس بها من الأزبال تقابل مدخل بناية قيادة سيدي علال التازي..والجماعة القروية تباع ببابها البطيخ..

هذه صورة مصغرة لمدينة استراتيجية ويمكن تسميتها ب: مدينة صغيرة بفضائح كبيرة وأزبال كثيرة جدا..

تبا لكل المسئولين الذين لا يحرصون على نظافة مدنهم وقراهم ..

الصور تتحدث:

مجزرة شهيرة تقابلها مزبلة كبيرة

 

قائد سيدي علال التازي وموظفيه:كل صباح ومساء يؤدون التحية لهذه المعلمة الزبلية وكأنهم أموات ..
أين دعاة حماة البيئة من هذا التلوث الخطير؟ أين جمعيات المجتمع المدني بهذه القرية المنكوبة (زبليا)
هذه اللوحة الإشهارية تقف ملوثة بدورها في مدخل القرية وكان يستحسن أن يكتب عليها:سياسة الأزبال والأوساخ الكبرى..