الرئيسية » كتب و إصدارات » الغازي يراود الشذرة عن نفسها ويقف مترددا أمام قبيلة الشعر

الغازي يراود الشذرة عن نفسها ويقف مترددا أمام قبيلة الشعر

 

كتابة شذرية، هو التعريف الذي عرف به الكاتب أحمد الغازي كتابه الأول المعنون: من وحي الحياة

غلاف من وحي الحياة

 حيث شبه الكاتب  الشذرة ب:

القصيدة وبالوليد،لأنها تحتاج إلى فترة حلم ومخاض وولادة،ثم إننا نحضنها ونفرح بها ونغطس من جديد في بحر الحياة في انتظار حمل آخر ومخاض آخر وولادة أخرى،وكيفما كان المتعامل مع الشذرة فلا يسعه إلا أن يعترف أنها من وحي الحياة.

إنني في هذا العمل أحاول أن أراود الكتابة الشذرية عن نفسها،علها لا تتمنع عني كعادتها،أحاول أن أعطي لكلماتي عمق الحكمة، وكثافة العبارات الخالدة،وحلاوة الشعر ومتعتعه،رغم أنني لا زلت أقف مترددا على مشارف قبيلة الشعر..

هكذا يقدم أحمد الغازي كتابه الأول من وحي الحياة /كتابة شذرية/ الصادر عن ار الوطن بالرباط ضمن منشوراتها لهذه السنة  2016 .

يقع الكتاب في 114 صفحة من القطع المتوسط وتضمن غلافه الأخير كلمة للشاعرة الدكتورة فاطمة مرغيش التي وصفت الكتاب بأنه إضافة جديدة إلى تجربة الكتابة الشذرية بالمغرب..كم أن العمق الفكري والثقافي للكاتب واختياره لزاوية خاصة ينظر منها إلى الواقع،أسفر عن ميلاد مؤلف شذري قيم.

ويختتم الكتاب بتقريضين  لكل من الشاعر خالد البهكلي من السعودية والشاعر غسان الخليلي من فلسطين .

 

وهنا شذرة من شذرات الكتاب:

ما أبعد المسافات

على من استبعدها